يوليو 23, 2024

رساله الحريه والكرامه والعداله في زمن العبوديه

روسيا وإيران والصين وباكستان: الانسحاب الأجنبي من أفغانستان يجب أن يكون مسؤولا

أصدر المبعوثون الخاصون لروسيا وإيران والصين وباكستان حول أفغانستان، بيانا مشتركا في أعقاب مشاورات عبر الفيديو أجروها، اليوم الاثنين، لبحث الوضع الراهن في أفغانستان وإنهاء أزمتها.

وأكد مبعوثو الدول الأربع، في البيان المكون من 13 بندا، احترام دولهم لـ “سيادة أفغانستان واستقلالها ووحدة أراضيها”، إضافة إلى استقلالية قرار شعبها في “تقرير مستقبله وطريق تطوره”.

ورحب ممثلو الدول الأربع بتوقيع اتفاق بين الزعيمين الأفغانيين الرئيسيين، معربين عن أملهم أن يسهل ذلك إطلاق مفاوضات أفغانية أفغانية. كما عبروا عن دعم بلدانهم لعملية المصالحة الوطنية التي يشرف عليها الأفغان أنفسهم، “معتبرين أن المفاوضات الأفغانية الأفغانية الشاملة هي السبيل الوحيد لتحقيق المصالحة الوطنية الأفغانية التي تقود إلى الإنهاء الفوري للنزاع الذي طال أمده”.

ودعا المبعوثون الخاصون جميع الفرق القومية والأحزاب السياسية في أفغانستان، بما فيها حركة “طالبان”، إلى “انتهاز الفرصة لتهيئة الظروف المواتية لإطلاق المفاوضات الأفغانية الأفغانية في أقرب وقت ممكن”.

ولفت مبعوثو الدول الأربع إلى “تطور الأحداث الناجم عن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان”، داعين إلى أن يتم هذا الانسحاب بصورة “منظمة ومسؤولة لضمان سلاسة تغيير الوضع في أفغانستان”.

وأكد المبعوثون دعم بلدانهم لإطلاق سراح السجناء والمحتجزين من قبل جميع أطراف النزاع في أفغانستان.

كما أعربوا عن دعم روسيا وإيران والصين وباكستان لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن وقف عام لإطلاق النار في أفغانستان، داعين إلى إعلان متزامن لوقف النار في كل أراضي أفغانستان، تنفيذا لاتفاق بين أطراف النزاع.

وأعرب المبعوثون الأربعة عن قلقهم إزاء خطورة التهديد الإرهابي في أفغانستان، داعين جميع الأطراف الأفغانية إلى اتخاذ تدابير حاسمة في مواجهة تنظيمات “القاعدة” و”داعش” و”حركة شرق تركستان الإسلامية” وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تحارب حكومات دول المنطقة، وبذل الجهود للقضاء على إنتاج المخدرات في أفغانستان وتهريبها من هذا البلد.

كما أكد مبعوثو الدول الأربع دعمهم لأفغانستان في تجاوز تبعات جائحة فيروس كورونا، مرحبين بمواصلة المجتمع الدولي في تقديم مساعدات إنسانية لأفغانستان.

وأشاروا إلى أن إعادة توطين ودمج اللاجئين الأفغان يجب أن تكون جزءا من عملية المصالحة الوطنية، داعين المجتمع الدولي إلى دعم “العودة الكريمة للاجئين الأفغان في فترة زمنية لها حدود”.

وأكدوا اتفاقهم على مواصلة التعاون حول أفغانستان والعمل سوية من أجل الدفع بعملية المصالحة الوطنية الأفغانية وإعادة إعمار البلاد.

المصدر: موقع وزارة الخارجية الروسية

YouTube
YouTube