يوليو 21, 2024

رساله الحريه والكرامه والعداله في زمن العبوديه

بكر البغدادي قبل ان يصبح زعيم تنظيم الدولة الاسلامية من بين من يحضرون الدروس “الشرعية” لهشام الهاشمي

اغتال مسلحون الخبير العراقي في شؤون الأمن والجماعات المسلحة هشام الهاشمي أمام منزله في حي زيونه ببغداد في 6 يوليو/ تموز 2020. ولاذ الجناة بالفرار بعد تنفيذ عملية الاغتيال. فمن هو هشام الهاشمي:

يعتبر الهاشمي البالغ من العمر 47 عاما من الخبراء العراقيين في مجال الجماعات المسلحة وخاصة الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وخليفته تنظيم الدولة الاسلامية.

وكان الهاشمي متابعا لما يشهده العراق من اضطرابات وفوضى وهزات منذ نحو عقدين من الزمن.

اعتقلته السلطات العراقية إبان حكم صدام حسين أواخر تسعينيات القرن الماضي بسبب “توجهاته السلفية” وأطلق سراحه عام 2002 وقبل الغزو الأمريكي للعراق بعام.وكان أبو بكر البغدادي قبل ان يصبح زعيم تنظيم الدولة الاسلامية من بين من يحضرون الدروس “الشرعية” لهشام الهاشمي قبل أن يتراجع عن توجهاته السلفية. وبات الهاشمي بسبب تخليه عن أفكاره السابقة هدفا لمختلف الجماعات السنية المتشددة.

وخلال مرحلة الاضطرات وأعمال العنف التي سيطرت على العراق في أعقاب الغزو الأمريكي، وظهور جماعات العنف السني كان الهاشمي يقدم المشورة لمخلتف الساسة والمسؤولين العراقيين وغيرهم خلال تلك المرحلة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من بين الشخصيات الدولية التي طلبت منه الاستشارة الشخصية حول بعض القضايا.

كما قام باجراء مقابلات مع الشخصيات الاسلامية المتطرفة خلف القضبان في الدول الاوروبية والشرق الأوسط في اطار بحثه في فكر وتوجهات الجماعات المتطرفة وتقديم النصح والاستشارة للمسؤولين بناء على تلك المقابلات.

وصفته المستشارة السياسية للقيادة العسكرية الأمريكية في العراق ما بين 2007 و2010 ايما سكاي قائلة بأنه كان محللا فذاً وكاتباً غزير الانتاج ومراقبا جديرا بالاحترام للشأن العراقي.

وقالت “كان يحب بلده وفي قلبه مصلحة العراقيين بغض النظر عن انتمائهم العرقي او الطائفي”. كان الهاشمي يحدوه الأمل في إمكانية بناء عراق آخر حسب قولها.

وتقول مراسلة الشؤون الدولية في بي بي سي ليز دوسيت إن كل من التقى بالهاشمي شعر أنه قريب منه فلم يكن يبخل بالوقت والصبر على الصحفيين الشباب وكان مقصد الدبلوماسيين عندما يحتاجون إلى معرفة معمقة عن العراق كما أن المسؤولين والمحللين كانوا بحاجة مستمرة اليه.

وتضيف دوسيت “إنه الرجل الذي كان يعرف أكثر من الجميع كل من يحمل السلاح”.

عندما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة من العراق عام 2014 استعانت الحكومة العراقية بالهاشمي لتقديم المشورة حول كيفية الحاق الهزيمة بالتنظيم وكان دائم الظهور على وسائل الاعلام الدولية.

وكان الهاشمي حسب تشولوف يعمل مستشاراً مع الكاظمي عندما كان الأخير يدير جهاز المخابرات.

YouTube
YouTube