يوليو 16, 2024

رساله الحريه والكرامه والعداله في زمن العبوديه

وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَلَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴿٢٤

في مجال الهيدولوجيا (علم المياه)

Hydro_cycle_02

ما نعلمه عن دورة المياه اكتشف عام 1580 بواسطة العالم السير بيرنارد باليسي

“ان المياه تتبخر من المحيطات وتتشكل على هيئة سحب والسحب تتحرك ثم ترتفع ثم تتجمع وبعدها يسقط الماء على المحيط”

وبذلك تكون دورة المياه اكتملت قديما في القرن السابع قبل الميلاد قال العالم ثاليز ان الرذاذ الموجود على المحيط، تحمله الرياح ثم ينزل على هيئة امطار.

الناس لم يعرفوا كيفية سقوط الامطار ولم يعرفوا كيف تأتي الماه الجوفية، والناس كانت تعتقد حتى عصر افلاطون انه عندما تسقط المياه، فإنها تتجه بواسطة ممر سري الى محيط يسمى الجحيم. فالناس لم تعرف من ايت تأتي المياه الجوفية لذلك اعتقدوا انها تأتي من ضغط الرياح على الماء مما يدفع المياه الى باطن الارض. وحتى القرن السابع عشر اناس مفكرين كبار مثل ديسكارتز يؤمنون بهذه النظرية.

وفي القرن التاسع عشر كان الناس يؤمنون بنظرية ارسطو وهي:

“ان المياه المتبخرة من الارض يتم تبريدها في كهوف الجبال لتكون بحيرات المياه الجوفية التي تغذي الينابيع”

اما اليوم فنحن نعلم ان المياه الجوفية سببها هو تسرب مياه الامطار الى الارض.

والله يقول في القرآن في سورة الروم:

وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَلَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴿٢٤﴾

وفي سورة المؤمنون:

وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾

ويقول الله تعالى في سورة الحجر:

وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22)

وكلمة لواقح هي جمع لاقحة “بمعنى حاملة”، واليوم نعلم ان العلم يقول لنا ان البخار يجمع عن طريق الرياح ويغذي السحب

نفس الرسالة عن علم المياه في سورة النور:

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَالسَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُبِالْأَبْصَارِ ﴿٤٣﴾

يقول الله في القرآن في سورة الروم:

للَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْخِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٨﴾

فالقرآن يتحدث عن دورة المياه بأدق التفاصيل والودق هو (المطر)

في مجال علم الأرض (الجيولوجيا)

Geology

علماء الأرض المعاصرين يخبرونا بأن نصف قطر الأرض التي نعيش عليها هو 370 ميل تقريبا، والطبقات العميقة طبقات ساخنة وسائلة غير مناسبة للحياة وطبقة الأرض التي نعيش عليها سمكها بالكاد 30 ميل.

ويقول العلماء هناك احتمالية اهتزاز الطبقة التي نعيش عليها، واليوم علماء الأرض يتحدثون عن ظاهرة انطواء الأرض

والتي تعمل على تشكيل سلاسل الجبال، وسبب وجود هذه الجبال هناك ثبات في الأرض.

ويذكر القرآن في سورة النبأ:

أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) والجبال اوتاد

وكلمة اوتاد تعني وتد او الوتد المثبت للخيمة في الأرض الجزء الصغير منه في القمه ولكبير في الاسفل للتثبيت، والعلم المعاصر يخبرنا بأن الجبال لديها جذور عميقة في الأرض، والعلم يخبرنا بأن الجبال وضعت بقوة على الأرض.

وجاء القرآن قبل 1400 عام يخبرنا في سورة النازعات:

وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)

وبما أني أتحدث عن علم الارض فهناك كتاب “الارض The Earth”، وهو معروف في مجال علم الارض ومرجع لكثير من الجامعات

واحد مؤلفين هذا الكتاب اسمه “فرانك بريس” صور في كتابه بأن الجبال لها جذور عميقة في الارض على شكل وتد، وترى الجبال من أعلى سطح الارض ماهي الا جزء صغير!

وقد ذكر القرآن هذا قبل 1400 عام في سورة الأنبياء:

وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿٣١﴾

والقرآن يذكر أن وظيفة الجبال هي منع الاهتزاز، وذلك يم اكتشافه مؤخرا ً

في علم المحيطات

في القرآن في سورة الفرقان:

وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا ﴿٥٣﴾

وفي سورة الرحمن:

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ﴿الرحمن:19-20﴾

والبرزخ هو الحاجز الذي يفصل الماء العذب عن الماء المالح، وهذا ما تم اثباته والتحقق منه عندما عرضت هذه الآية على البروفسور وليام هي، وقد قال ان ما ذكره القرآن قبل 1400 سنة تم التحقق منه بواسطه العلماء حديثاً. وترى هذه الظاهرة بشكل واضح عند Cape point في جنوب افريقيا.

YouTube
YouTube