يوليو 15, 2024

رساله الحريه والكرامه والعداله في زمن العبوديه

شكر وتقدير للبروفسور عبد الهادي الخليلي !!! //

شكر وتقدير للبروفسور عبد الهادي الخليلي !!! // أنه أنسان كبير في كل شيء تتمثل فيه معنى الإنسانية ، هادىء ، لطيف ، حكيم ، أديب بارع ، تربى في بيت عريق من بيوتات النجف الأشرف ، ولا زالت أثار أهله وعشيرته شاخصة للعيان ، فتلك مدرسة (( الخليلي )) المعروفه في النجف خير مثال على ذلك ، صاحب نخوه ، مؤدب ، عالم ، متخصص بجراحة الدماغ ، يعتبر واحد من عمالقة الطب الجراحي المتخصص بالدماغ في ألشرق الاوسط ، أعتبرته العديد من الجامعات الامريكيه والبريطانيه المعتبره واحد من العلماء المتخصصين في مجال عمله لما يمتلكه من خبره طويله في مجال طب وجراحة الدماغ ، أصدر قبل فترة كتابه الموسوم عن ذكرياته في مجال الطب ، أتمنى على كل طبيب من أبناء الجيل الجديد أن يحصل على هذا الكتاب ويتمعن بقراءته لكي يعرف معنى أن يكون الآنسان طبيباً ، تعرفت على هذا الرجل الطيب في منطقة الكريعات منذ ما يقارب من خمسة عقود من خلال زياراته المتكرره لمنطقتنا وعلاقته الصادقة مع أولاد عمومتي وكذلك من خلال عيادته التي كان يديرها في منطقة الصرافيه وبقيت هذه العلاقه الطيبه بيننا وبينه حتى ألتقينا في واشنطن وأخذ يسألني عن أقاربي وأصدقائه القدامى وما أن عرف بأني صهراً لاأحدهم حتى أخذ بمراسلتهم والاتصال بهم وهذا يدل على وفائه وحبه للناس جميعا ، وبعد أختطافه في بغداد من قبل الجماعات الارهابيه المتشدده والتي طلبت منه مغادرة البلاد تم تعيينه ( ملحق ثقافي في واشنطن ) ، حيث عمل بكل مابوسعه على مساعدة الجامعات العراقيه والطلبه المبتعثين والكل يشهد على ذلك حيث كان كثير السفر الى الولايات الامريكيه لغرض متابعة الطلبه هناك ومساعدتهم ، كان ولايزال يقوم بأرسال كل مايصدر من مجلات طبيه حديثه وعلى حسابه الشخصي الى المستشفيات العراقيه والى الاطباء هناك لغرض مجاراة التقدم الطبي الحاصل في العالم ، قبل أيام أتصل بي أحد أقاربي وهو مرتبك حيث نقل لي خبر أصابة ولده الشاب بورم سرطاني في الدماغ ورأساً خطر ببالي (( الدكتور عبد الهادي الخليلي )) وما أن أنهيت المكالمه مع قريبي أتصلت مباشرة بالدكتور ( أبا ياسر ) فقال لي على الفور أخبرهم بأن يرسلوا لك التقرير الخاص ( بالرنين المغناطيسي ) أتصلت بهم وأرسلوا لي التقرير الطبي الخاص بدماغ الشخص وبدوري ارسلتهالى الدكتور وقال لي سأتصل بك بعد قراءة التقرير ، وبعد فتره قليله أتصل بي الدكتور ليخبرني أن الحاله الطبيه الخاصه بالشاب خطره جداً وتتطلب أجراء عمليه على وجه السرعه فقلت للدكتور مالعمل فقال أنا سأتصرف وأعاد الاتصال بي وقال أخبر أهلك بأن يذهبوا الى المستشفى !!! ليخبروهم بأن أقل موعد للمريض شهرين وأخبرت الدكتور الخليلي بذلك ، وقال لي لايهمك : سأتصرف ، بعد أقل من ساعه ، أتصل بي الدكتور أبو ياسر ليخبرني بأن يذهبوا الى المستشفى فورا ً وهناك من يستقبلهم وقد تم حجز غرفه بأسم المريض ، وعلى الفور أخبرت أهلي بذلك وفعلا ذهبوا وتم رقود المريض في المستشفى وأجريت له العملية في اليوم الثاني ولحد كتابة هذه السطور أنا على أتصال مستمر مع أهلي حيث تمت العمليه بنجاح كبير وهم ينتظرون نتائج الزرع الخاص بالورم وحالة المريض مستقرة وفي تحسن كبير ، في هذا السياق لايسعني ألا أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان نيابة عن أهلي وأولاد عمومتي في منطقة الكريعات جناب الدكتور الكبير عبد الهادي الخليلي على وقفته النبيله والرجوليه والانسانيه والتي اشعرتني بأن مثل هؤلاء الرجال المؤمنين عندما يؤدون القَسم الخاص بالاطباء فأنهم يعسكون أخلاقية الطب وأنسانيته وأن العمل الذي قام به الدكتور الخليلي يستحق منا جميعا ً كجاليه عراقيه في الولايات المتحده الامريكيه أن نفتخر ونتباها برجل وعالم سخر نفسه لخدمة الناس خصوصاً أذا ما علمنا أنه قد أسس مؤسسه ( توفيق ) الخاصه لخدمة الناس وتقديم المشوره الطبيه أضافه الى توثيق العلاقات الاجتماعيه بين أبناء الجاليه العراقية ، ملاحظه : نظراً للمكانه العلميه التي يتمتع بها الدكتور عبد الهادي الخليلي تم أطلاق أسمه على قسم كبير في مدينة الطب ، تحيه للطبيب الانسان ، والعالم الكبير عبد الهادي الخليلي وأرجوا من الله أن يتعلم باقي الاطباء من بساطة وشهامة واخلاق الدكتور أبا ياسر ….جبر شلال الجبوريالكريعات

YouTube
YouTube